أزروادومتافراوت
الرئيسية الحكاية المعرض زورونا كلّمونا
FR / عربي

ملتقى الثقافات — تافراوت، المغرب

دار واحدة
تتّسع للدنيا كلّها

وسط جبال الأطلس الصغير، مكان فاتح بيبانه لكل واحد، والاختلاف فيه زينة ماشي حاجز.

شنو هيا أزروادوم؟

صخرة وقبة، وفكرة أكبر منهما

الاسم جا من أزرواضو، الدوار، اللي كيعني « ريحة الحجر ». « أزرو » هي الصخرة بالأمازيغية، والقبة هي العلوّ. صخرة شايلة قبة، بحال هاد المكان اللي كيحضن كل من يجي لعنده.

هنا ما كيسوّلوك على دينك ولا لونك ولا منين جيتي. كيسوّلوك غير شنو مستعد تشارك. الباب مفتوح، والناس كيجلسو مع بعض — رجال ونساء، ناس من هنا ومن برّا — باش ياخدو الوقت اللي نساته الدنيا.

اللي كيحملنا

تلات أفكار بسيطة، ف قلب المكان

01

الباب مفتوح

ما كتدخلش لهنا باش تثبت شي حاجة. كتدخل بحال ما نتا ، منين ما جيتي. الضيافة ما كتستنّى حتى حاجة.

02

اللقاء

أعلام، تحف، وجوه من كل بلاصة: الاختلاف ماشي حاجز، هو اللي كيزيد الطابلة غنى. كتجي باش تهضر مع الناس، ماشي باش تشبههم.

03

الوقت اللي رجع

أزروادوم كيتعاش بالراحة. هو نفس جديد، مكان معبر فين كتجلس، كتسنت، وكتخرج شوية مختلف.

داخل الدار

دوّر في المكان

العتبة الوسط التحف القبة
  • العتبة

    باب مفتوح، ما كيسوّلش منين جيتي. أول شي كتحسّ بيه ملي توصل: راهم كيتسنّاو فيك.

  • الوسط

    قلب المكان. كتجلس حول أتاي، كتهضر على راحتك، كترجّع الوقت اللي نساته الدوار.

  • التحف

    تماثيل جايين من برّا، حتى بيتهوفن، كيخلّيوك تتساءل وكيفتحو الهضرة، وكيفكّروك بلي الإبداع كيتجاوز الحدود.

  • القبة

    تحت القبة، كتلاقا الأعلام من كل الدنيا. ماشي باش يفرّقو، ولكن باش يوريو بلي الاختلاف غنى.

الحكاية

راجل واحد، وطريق طويل

من دوار ديال الحجر

محمد تزاد ف الخمسينات ف أزرواضو، حافي ف جبال الأطلس الوردية. من تمّة بدات الحكاية.

طنجة الدولية

ف سنّ خمس سنين، اكتشف مدينة فين الجامع والكنيسة والبيعة متلاقيين. تعلّم بكري كيفاش يشوف الناس بلا ما يحكم عليهم.

أربعة وخمسين عام بعيد

من طنجة لبلجيكا، خدمات صغيرة من بعد شركة ديالو ف بروكسيل، وراديو باش يحيّ لغته. عمره ما نسا الدوار.

الرجوع، وفكرة

رجع باش يبني دار فيها بلاصة لكل واحد، مهما كان لونه وفكرته. وهكذا تزاد أزروادوم.

سحب باش تكمل ←

اللي غادي تشوف

شنو غادي تلقا

مكان تبنى مع السنين واللقاءات، فين كل حاجة كتحكي قصة وكتفتح الهضرة.

أعلام العالم

مجموعين تحت القبة، كيفكّرو بلي كل الشعوب عندها بلاصتها هنا، وحتّى أرض ما كين غريبة على الأخرى.

التحف والتماثيل

جايين من هنا ومن برّا، حتى بيتهوفن، كيوريو بلي الجمال والإبداع ما عندهم حدود.

بلاصة المرا

هنا المرا عندها بلاصتها كاملة: كتجلس، كتهضر، وكتضحك بحرية، بحال ما خاص يكون ف دار عامرة بالحياة.

أجيو

الباب مفتوح، ومرحبا بيكم

شوفو الأوقات والطريق باش توصلو لأزروادوم، وتعالو تشوفو المكان بعينيكم.

معلومات الزيارة